السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الجمال الشائع في ( صنع ) الله ، يدعو إلى حمد الله ، وتعظيمه !!

تغتسل النفوس من أوشاب الحياة ، وكدوراتها ، في مُحيطات الجمال الكوني وتتعطر القلوب بما أفعم الله به هذا الخلق من عطور الإبداع الأخّاذ دعا الوحيُ الذي أكرمنا اللهُ به كلّ ظالمَ إلى أن يعيد النظر في تصوره حيث نسبَ هذا الخلق إلى غير خالقه الحق ومبدعه الذي أبدعه ، ودعانا يربيَ فينا رحمة بنا وعيَ الحقيقة ، وشهودَ براهينها ، وفضح بما أقام من الأدلة الباهرة هؤلاء الجاحدين مما ادعوه من نسبة الخلق إلى الطبيعة تارة ، وإلى المصادفة أخرى ، حيث لا برهان لهم عليه ، وبقيت صولة الحق بقول الله الحق هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ولا يزال التحدي قائما ، وإلى قيام الساعة ، حيث يطوي خالق هذا الوجود السموات طيّ السجل للكتب

شارك المحتوى