أصول الفقه مما تعتز به الأمة إلى جانب العلوم الكثيرة التي نبتت من مرابع النصوص من القواعد التي بني عليها صرح أصول الفقه الشامخ الميسور لا يسقط بالمعسور وقد استند الفقهاء الأصوليون في استنباط هذه القاعدة إلى قول الحق سبحانه رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ البقرة 286 لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا الطلاق 7 وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ الأعراف 157 لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ النور 61هذه جملة من الآيات الكريمة، أقرت القاعدة وأصلتها، وأشارت إلى ما أخذ منها من قواعد فرعية ، وكان لها عظيم الأثر في توجيه الاستنباط ، وتأصيل الأحكام