نوه علماء الشريعة بما اتسم به الشرع الإسلامي من يسر أزاح كل عسر ، ومن سماحة محمودة نفت كل حرج ، ومن وسطية جلبت النفع ، والاعتدال ، ودفعت الضر والشطط لمحة لغويةالسمحة الملة التي ما فيها ضيق وتسامحوا تساهلوا وأسمحت الدابة لانت بعد استصعا وعُود سمْح لا عقدة فيه والسماحة الرفق والسهولة واللين ، قال جابرُ بنُ عبد الله رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلا سمحا إذا باع، سمحا إذا أشترى، سمحا إذا اقتضى وصفت الشريعة بالسماحة لأنها شريعة تجمع بين معان ثلاثة هي الاعتدال والتوسط والعدل ولأنها شريعة تميل إلى سهولة المعاملة في حدود الاعتدال ولأنها شريعة تلتزم الوسطية بين التضييق والتساهل ولأنها شريعة نبذت طرفي الإفراط والتفريط اللذين يدعو إليهما الهوى ، وحذرت منهما في مواطن كثيرة من التنزيل الحكيم