السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

التصور السليم وراء المواقف الربانية

التصور السليم وراء المواقف الربانية ، وشهود الثمرة اليانعة يحلي مرارة النوازل الغاسلةإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس ما له خطيئة و مضيت على الطريق إلى غايتك ،وكنت من الاناقة والاحتراز بمكانة رفيعة ، ما أمنت غبار الطريق أو بعض الغبار أفتجلى لك بهذا عمق روعة الاستغفار اللهم مالك الملك ذا الجلال والإكرام نسألك فجرا تطلع علينا شمسه عبقة الأضواء بأنداء العزة والكرامة ، ونلهج بملْ الأفواه بعدا للقوم الظالمين هلم فتوضأ بالتململ على أعتاب الله ،ثم ادخل عليه من باب العبودية التي أكرمت بها ، فإذا بعز عبوديتك من عز ربوبيته، وإذابغناك به ليس بعده فقر سبيل النظافة أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات قرب لك العبادة ودعاك إليها بأقرب سبيل وأكد دوامها بدوام جريان النهر الاغتسال في نهر الصلاة يومياخمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء فالنظافة بالغوص في أمواجه ،لا بمجردتدلية الرجل فيه أطباق أغذية منها تتشكل النفس السوية يبعث كل عبد في القبر على ما مات عليه المؤمن على إيمانه ، والمنافق على نفاقه فما حال الباطني المجرم

شارك المحتوى