ليس هناك بيان للحقيقة بعد بيان الذكر الحكيم وليس هناك عذر لمن غفل عن مراقبة الله بعد قول الحق لب الاستقامة في السلوك استحضار حقيقة أن الله تعالى بكل شيء عليم نبضة قرآنية كفيلة لمن ألقى إليها السمع ، أن تدك حصون الغفلة في الإنسان ، وتنسف كل ما يجول في جنانه من باطل الحسبان قال تعالى أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ، بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ كفى بسمعه تعالى لما يجوس في الصدور ، وسواء ما يضمرونه من شر، وسوء ، وكيد، أو ما يتناجون به فيما بينهم علانية لحبك المكائد ، والتخطيط لها كذلك كفى بسطر الملائكة الحفظة لجميع ما يصدر عنهم من قول أو فعل، صغير أو كبير فهم كما أخبر الحق عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ، ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ