كل النصوص مع الواقع المشهود على أن الإنسان مؤهل لاختيار الطريق إلى الجنة ، أو الطريق إلى النار وضحت الشريعة مسار كلٍ من الطريقين ، وصفات سالكيه ، فلم هناك التباس بينهما مؤهلات الاختيار العقل والإرادة والقدرة والمنهج لاتكليف مع انتفاء العقل ، ولا مسؤولية مع سلب الإرادة ووقوع الإكراه ، كما يتوقف توتر التكليف ، وتضيق دائرته ، مع فقد القدرة ، وحيث لا نص فلا مطالبة بحكم ، ومَنْ بلغته الرسالة دخل في نطاق المطالبة بما جاءت به