من المعلوم من الدين أنه دعا إلى مقام الإحسان ، ففي صحيح مسلم قَالَ الرجل وهو هنا جبريل فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ ، قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ مسني الرعب وأنا استمع إلى لقاء على ناصية الطريق أجراه إعلامي مع بعض المارة ، لا على التعيين يسأل كلاً منهم أسئلة متنوعة ، فكانت الأجوبة كتلاً من الجهل بما يعلم من الدين بالضرورة ، مثل أركان الإيمان ، وأركان الإسلام ، وعدد الصلوات وأما ما يتعلق بالمعلومات العامة كالرياضة ، والأغاني ، فحازت الإجابات الدرجة الكاملة أليس هذا مما يفضح الذين يتصدرون أمر الدعوة إلى الله ، إذ يكشف عن تقصيرهم في تعليم ما تجب معرفته على كل مسلم ومسلمة