المنارة التي بها تضيء الحياة ، وتزهر بأجمل الزهور ، وتنفح بأطيب العطور على قارب المودة ، وجسور الحنان ، نعبر قناطر الشدة ، ونتقي أنواء الخصام هلموا إلى الظهر ليُقلكم تنجون به من الغرق بعدما وعَتكم البطن ، وضمتكم إليها شوقا لو وظفت الأم ظهرها بما لها من مقام البذل والعطاء لتجتاز بأولادها المنعطفات القاسية في الحياة الزوجية ، لتضم إلى البطن الواعية ، الظهر الحامل ، لكانت تلك المنارة التي لو طفئت لدخلت الحياة في ظلمة العدم