العمل الصالح والنية الصالحة من وراء قبول الأعمال المسلم الذي آمن بيوم الحساب ليس آلة بيد الطغاة ، يوجهونه إلى حيث يتحقق طغيانهم في ابشع صورة ، فتسيل الدماء غزيرة لايعمل إلا بنية صالحة ، وقد عرف أن الأعمال الصالحة هي التي أذن بها الشرع ، وابتغى عاملها بها وجه الله تعالى وما أبرزه الحديث على أنه سيكون القتل دون حق ، وبتوجيه ، وتوجه أعمى ، يدل على أن هؤلاء القتلة في ذلك الزمان ليسوا من الإسلام في شيء قال أَبِو هُرَيْرَةَ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل فقيل كيف يكون ذلك قال الهرج القاتل والمقتول في النار رواه مسلم