السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الأخوة من أهم الروابط التي يجتمع بها الأفراد على الصراط الموصل إلى رضوان الله !

هي كائن حي ، لها قلبه ، ولبه ، وجوارحه ، وتصرفاته ، وآثاره في العلاقات الاجتماعية ، فالذي يثبت وجودها ما تستدعي من سلوك ، وإلا فالأخوة كلام لا يحتاج إليه من البصائر النبوية التي تحذر مما يفسد العلاقة الأخوية بين المسلمين ، ما جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا تَحَاسَدُوا وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ ، وَلا يَحْقِرُهُ ، التَّقْوَى هَاهُنَا يُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ فهل وصلت البصائر ، وأدخلت في البرنامج السلوكي للتطبيق

شارك المحتوى