الآيات التي قررت عالمية الدعوة نزلت في العهد المكي ، حيث كانت الدعوة محاصرة من قبل طغاة الوثنية ، لئلا يقال أتى التوسع في المدينة رغبة عارضة تسعون معركة مرت محجلة من بعد عشر بنان الفتح يحصيها، لو قسمت معاركه المؤزرة على مئة من القادة لرفعتهم بلغ الفاروق وفاة خالد فأخذ يبكي ويقول ذهبوا وتركونيقال رجل ياأمير المؤمنين امنع النساء البكاء قال دعهن على مثل أبي سليمان فلتبك البواكي