العمل دون إخلاص كالمسافر يملأ جرابه رملا يثقله ولا ينفعه ومن يملأ القلب بهموم الدنيا ويغفل عن تغذيته بذكر مفرج الهموم يطعنه ألا بذكر الله لمحةكم من عجل مدمر قاتل يعبد اليوم ولعل في عجل بني إسرائيل لحما خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل أمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا لوحة ربانية مشرقة من أوصاف المنافقين لئلا نقع فيها تغول في الجريمة واستكباروإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون من بصائرالكتاب يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون يدعى فيجيب بصائر لنحذرومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم برزت بلوحتها المعرفةشركة الرشيد لهدم المباني لتجدد ، وثمة عصابة الغوي قامت تهدم الحياة بكل معانيها الجميلة وقيمها النبيلة ، كم من فرق بينهما مظلات دلتنا عليها الشريعة المسددة لخطانا نصحبها معنا من هنا المحبة في الله ، والبعد عن فاحشة الزنى ، والصدقة المخلصة ، وفيض العين من الخشية تدنى الشمس من رؤوس الخلائق فما المظلة التي تصطحب من سوق الدنيا للاستظلال من حر شمس الآخرة ،أهمهاالحاكم العادل ، الشاب العابد ، تعلق بمسجد نوع لنا الطاعات ليدوم إقبالنا عليه ،والهم بعد الطاعة أقبلت فمن قبلت منه نودي إنما يتقبل الله من المتقين العجب ممن خسر مع كثرة الأرباح جمعت سورة العصر بين الإيمان أساسا للعمل ، وثمرته العمل الصالح، والدعوة إليه ، وما يتأتى جراء الدعوة من إيذاء تستدعي صبرا وتواصوا بالصبر لؤلؤة قذف بها بحر الشافعي شعت وعيا لسورة العصر قال لوما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهمبينت مصير من تنكب الصراط وجمعت تقول الملائكة المساكين أغفلوا العظيمتين الجنة والنار الدنيا دار زرع لها نهاية، والآخرة دار حصاد ليس لها نهاية ينادى هناك خلود فلا موت أطلت الفطرة في أتون محنة الطاغية الذي أخذ يحرق شعبه فقالت بلسان إيمان فصيح ألقي نفسك يا أماه فوالله إنك على الحق وسجلت السنة ذلك لتكون سنة سألت النفس ووددت لو سمع القاتل المجرم قتل نفس واحدة بغير حق يعد قتلا للناس جميعا فما حكم من قتل الناس جميعا وببشاعة ووحشية مع التباهي أهناك أغبى أو أكثر إجراما ممن يدعم الباطل وأهله ، ويسوغ الإجرام بكل طاقاته أو يسكت مع إمكان أن يردع أو يمنع لحظة يقظة مع النفس ترجع للحق القلوب تصدأ بالمعافسة،وجلاؤها ذكر الله وأعلاه حضور القلب مع الله في السراء بشهود النعمة، ومن عرف الله في السراءعرفه الله في الشدة والضراء أسمى رحلة تلك التي تصور كلها إلى النهاية ، ثم إذا رجعت منها وعرضت ما صورت فلا تود أن تحذف فقرة منها هي رحلة الحياة تسجل علينا ثم تعرض علينا