الباطل حيثما كان واحد ، لكنه يلبس ألف لبوس ، ويضع ألوانا من الأقنعة ، والتنكر بعناوين براقة يريد بها قهر الحق وأهله أرأيت لمن كانت الغلبة نهى أهل الباطل عن سماع الوحي خوفا من سطوة الحق فيه وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ظنوا أنهم بالجلبة الفارغة يغلبون من أبعاد المعركة مع الباطل أن دعاة الباطل لا يهدأ لهم بال إلا إذا أزالوا الحق وأهله ،قال فرعون لملئه ذروني أقتل موسى فليحتط لذلك حملة الحق ابن عباس قال لو بغى جبل على جبل لدك الباغي وقال لا يقبل الله صلاة امريء في جوفه حرام فلا يغتر الطغاة بالإمهال ، وليحذر أكلة الحرام مطرف همسة إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم ، فاطلبوا نعيما لاموت فيه ، يقال في الاستقبال سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار مطرف يا أخوتاه اجتهدوا في العمل ،فإن يكن الأمر كما نرجو من الرحمة كانت الدرجات في الجنة،وإن كان الأمر أشد لم نقل ربنا أخرجنا نعمل صالحا استمعت إلى متحدث قد اتبع هواه رجاء أن أسمع ما به ينصف طلاب الحق ثم قلت هيهات من لم ينصف الصحابة ، وافترى عليهم أنى له أن ينصف من اتبعهم قال أي المؤمنين أكيس قال رجل عمل بطاعة الله ودل الناس عليها، قال فأي المؤمنين أحمق قال رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم فباع آخرته بدنيا غيره قال ما لنا عند الله اعرض عملك على كتاب الله قال و في أي مكان أجده من كتاب الله قال في قوله إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم فكيف القدوم غدا على الله تعالى قال أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله ، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه فبكى سليمان قال ما لنا عند قال سليمان يا أبا حازم ما لنا نكره الموت قال لأنكم أخربتم الآخرة وعمرتم الدنيا فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب، قال أصبت أبا حازم إشعاع آيةفلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين كلما ازداد المجرم عربدة ، تأكد وجوب اجتثاثه وهذا يشمل فرعون و جنوده معه وكل أركانه