واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحقوكان مصيرفرعون وجيشه العقائدي المعلوف لحمايته فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين نصرك اللهم فقدهدم العدو بيتك ، وقتل عبادك ، وأهلك زرعك ، وفي كتابك قد جعلت من أراد الكعبة بسوء كعصف ماكول، وعبادك أعظم حرمة منها كماخبرنا رسولكهدم العدو بيتك يا الله، وقتل عبادك ، وأهلك زرعك ، وفي كتابك قد جعلت من أراد الكعبة بسوء كعصف ماكول، وعبادك خبرنا رسولك أعظم حرمة منها،فنصرك ألا إن الدنيا قد ولت مدبرة ، والآخرة قد أتت مقبلة ،ولكل واحدة منهما بنون ،فكونوا من أبناء الآخرة ،فإن اليوم عمل و لاحساب ، وغدا حساب ولا عمل قال الله نور على نور قال أبي بن كعب المؤمن يتقلب بإيمانه في الأنوار ، كلامه وعلمه نور ،ومدخله ومخرجه نور ، ومصيره يوم القيامة إلى نور عبد الله بن عمرو قال مثل المؤمن حين تخرج روحه مثل رجل بات في سجن ، فأخرج منه ،فهو يتفسح في الأرض ، ويتقلب فيها وورد أن الدنيا سجن المؤمن عطف والعافين عن الناس على قوله والكاظمين الغيظ لأن الغيظ إذا استحكم في الصدر قتل ، دليله قوله تعالى قل موتوا بغيظكم فأروع به عطفا قال أبو موسى الأشعري وقيل له لو أمسكت ورفقت بنفسك الخيل إذا قاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها من قوة والذي بقي من أجلي أقل من ذلك