السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

استراحة بانطلاقة من ضيق الأرض ، ومن حرّ ما يقع عليها ، تأتي تفاؤلا بقرب التطهير الذي تتعشقه القلوب !

وقع بصري على هذه الكلمات ، في صفحة متنوعة الزهور ، وقد اتسعت أبعادها ، وأشير إليها تجسيدا بصورة طائر أبيض قد انطلق في السماء مسافرا في أرجائها ،عاشقا لها فسقتها وعلقت وهذه الكلمات كُلنـــا يُســافــــر بقلبـــــه إلــى حيــث تنتمـــي مشــاعـــــره ،،فالبعـــض يُســافــــر إلــــى بــــــلاد المـــــــال البـــراقـــــــة والبعـــض يحجـــز علـــى رحلـــة إلــى عـالــم إنســان يفتقده والبعـض يُحـب قضـــاء أوقـاتــه في بــلاد الشهــرة والمظـاهــر ولكـــــــن ،،، تبقـــى طـــائــرة واحــــدة تحمــــلك إلــى بـــلاد السعـــــادة أنـــــــت علـــــى متنهــــــا فـــــــي معيـــــــة اللـــــــه وذات صباح ستزهر احلامنا وأمانينا التي زرعناها بتربة اليقين بالله فلا تنسوا أن تسقوها بالدعاء فقلت على ما عليه الطائر الأبيض من الجمال ، لكنه بقلب واحد ، وجناحان وهذه القوافي ههنا أجمل إذ لها أكثر من جناح ولها أكثر من قلب خفاق في فضاء شديد الزرقة مترامي الآفاق لا يصل البصر مع مدّه إلى أقصاه أن يصل إلى مداه ولا الفكر مع تحليقه الذريّ أن يحيط به ، فيهمس في سمع المجرات مع الإقرار بالعجزعن الإدراك أحبه أحبه أحبه فتميس المجرات حبا ، وترتعش في جو السماء ، وتذوب وجدا بعدما سرت في أوصالها رعشة الحب الساحرة الآسرة

شارك المحتوى