السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

اتقان الدخول في العمل من بوابة المراقبة العريض !

المراقبة عند الشروع في العمل تتجلى بتفقد كيفية العمل ليقضى حق الله فيه ، ويحسن النية في إتمامه، ويكمل صورته ، ويتعاطاه على أكمل ما يمكنه، وهذا ملازم له في جميع أحواله، فإنه لا يخلو في جميع أحواله عن حركة وسكون ، فإذا راقب الله تعالى في جميع ذلك حقق عبادة الله تعالى فيها بالنية ، وحسن الفعل ، ومراعاة الأدب فإن كان قاعدا مثلا فينبغي أن يقعد مستقبل القبلة ، لقوله صلى الله عليه و سلم خير المجالس ما استقبل به القبلة أخرجه الحاكم من حديث ابن عباس ، ولا يجلس متربعا ، إذ لا يُجالس الملوكُ كذلك ، وملك الملوك مطلع عليه قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله جلست مرة متربعا ، فسمعت هاتفا يقول هكذا تجالس الملوكَ ، فلم أجلس بعد ذلك متربعا وإن كان ينام ، فينام على اليد اليمنى ، مستقبل القبلة، مع سائر الآداب التي تناولتها كتب الفقه فكل ذلك داخل في المراقبة بل لو كان في قضاء الحاجة فمراعاته لآدابها وفاء بالمراقبة

شارك المحتوى