فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ما أسدّ تنشيطك سيدي رسولَ الله لخلايا الخير ، تتدفق بما يحقق الجسد الواحد إقرار لما يكون عليه السلوك الرباني بعبارة متوهجة بالإغراء النير بالخير كشف لنا تعبيرك المعصوم ، ما كان من الخليل في تضرعه أن يحمي مكة من الشرك حيث جأر بما أخبرنا الله – تعالى وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ واسمع الآن ما فاه به الفم الطهور« إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا،أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ»