السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

إلى من في وهج مدافعة الباطل ، إليك ما جاء من سنن الله تعالى في صد الأعداء ، وكبتهم !

لله تبارك وتعالى سنة فيمن صدق في التجائه إليه، ولم يتوكل في مهماته إلا عليه ، يجليها ما أنزل الله تعالى في كتابه نورا نهتدي به في دروب الحياة الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ جاء من أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام بعد أحد أن قريشا قد جمعت جموعا للإغارة على المدينة ، وذلك بعدما استشهد من الصحابة سبعون ، وهناك عدد من الجرحى ، فقابل الخبر بما أخبر الله عنهم وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وكانت النتيجة كما أخبر الله تعالى فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وهل هذه السنة لا تزال ماضية إي والله لاتزال ، شريطة أن يتحقق التوكل الصادق على الله ، مع الأخذ بالأسباب الممكنة

شارك المحتوى