السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

إلى مقصد من المقاصد السامية التي تستشرف لها قلوب الصالحين

مقصود الاعتكاف الأعظم ، وروحُه عكوفُ القلبِ على اللَّه تعالى، وجمعيَّته عليه، والخلوة به، والانقطاع إليه عن الاشتغال بالخلق ، بحيث يصير ذِكره دأبَ قلبه وديدن لسانه ، ويصبح الإقبالُ عليه في محلّ هموم القلب وخطراته، فيستولى عليه بدلَها، ويصير الهمُّ كُلُّه به ، والخطراتُ كلُّها بذكره ، والتفكُر في تحصيل مراضيه وما يُقرِّب منه، فيغدو أُنسه باللَّه بدَلاً عن أُنسه بالخلق، فيعد هذا الأنس ليوم الوَحشة في القبور حين لا أنيس له، ولا ما يفرحُ به سواه

شارك المحتوى