مم يتعجب أصحاب القلوب الربانية ومم يتعجب غيرهم هذه لؤلؤة استخرجت من بحر معرفتهم تضيء ملء فضاء النفس السوية، فأرعهاقلبك وقال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله تعالى ونفعنا بما أتحفنا عجبت لمن يبقى له مال ورب العرش يستقرضه لا فض فوك أيها العارف بالله تعالى فهذه اللفتة الكريمة التي فهت بها تبصر السالكين في دروب الامتحان التي امتلأت بالأشواك ، أرجو الله تعالى أن نطعمها تذوقا وسيرة حياة قال ابن عمار وكان من الصالحين وإذا لحن عنده رجل لم يحدثه عجبت لمن انقطع إلى رجل ويدع أن ينقطع إلى من له السموات والأرض جسد صار مرتعا للأوبئة ، تقاطرت إليه من كل فج ، واستوطنت فيه دعته قوانين الصحة بقوة إلى أن ينتفض ليطرح عنه أمراضه ، استجاب ولبى النداء وأخذت تسّاقط عنه الخلايا المهترئة تنادت حوله الأشرار ، وطرحت في سمعه أليس ما كنت عليه أيها الجسد من قرار واستقرار أولى مما أنت فيه الآن فصرخ صرخة أسمعت الجوزاء كف أيها الشر عن التداعي ، فلحظة صحة بلا ألم المرض ،يهون لها كل ما يلم بي من هزة عاشق تطرح عني الشر في غيابت الفناء ، إلى غير رجعة افهم هذا أيها الشر ، ولا تصطد بالماء الذي ينظف ذراته من ذراتك