إذا وطد المكلف الصلة بالله ، إيمانا به ، وتسليما له ، وطلب رضاه ، فقد ضمن سريان الألفة بينه وبين قلوب أمثاله الموصولة بالله ، فما أرقاه من حصاد وما أينعها من ثمرة عن أبي الدرداء قال ما أقبل عبد بقلبه إلى الله تعالى إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود و الرحمة و كان الله تعالى بكل خير إليه أسرع رواه الطبراني