السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

إذا تنجس الباطن مصدر الكلمة ، والنجاسة ألوان ، لا تخرج الكلمة من بين الشفتين طاهرة …

أو مؤاخذون بما نقول وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم أوما سمعت ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد هل الدعوة إلى أن يتقي الإنسان الله فيما يتلفظ به دعوة إلى أسلمة الكلمة أو هو لون تسديد على طريق بناء الحياة العفيفة التي طهرت الكلمة فيهاإذا تنجس الباطن مصدر الكلمة ، والنجاسة ألوان ، لا تخرج الكلمة من بين الشفتين طاهرة ، فطهارة الكلمة وكرامة عرضها من طهارة الباطن ، الكلمة عرض وانظر إلى الصورة التي يبديها بقلمه ، إن كان قد أوتي قلما حاد التعبير ودقيقه صورة شوهاء للخيانة والفساد يرش عليها من أصباغه ، فإذا هي أمانة لك أن تتصور انقلابا في هذه الخصائص ، ولتمتليء نفس الإعلامي بتصور شائه ونفس ملتوية قابلة للرشوة ، ووكل إليه أمر تقبيح الحسن ، وتحسين القبيح ، امتنعت فترة عن مس الموضوع ، لكنه غلبني ، وجرني إلى رحابه جرا الإعلامي إنسان واع صادق يعشق الحقيقة ، يمقت التزييف ، يتبرم بالتزوير يصور بدقة هدف راقمن لم يباشر حر الهجير في طلب المجد أنى له الاتكاء في ظلال الخلود في مقعد صدق يا دارها بالحزن إن مزارها قريب ولكن دون ذلك أهوال أين أنت من طريق المعالي التي تعب فيها آدم ، وعانى نوح ، وألقى في النار الخليل ، وجاهد فيها الرسول الخاتم جاهلية رعناء ،وحمل رايتها الصحابة يعلن عن إنشاء ناد علق على بوابته الكبرى نادي إسلام على كيفك وعلى كل منتم إليه أن يعاهد الله أن يعادي المسلمين ، ولا يتجاوز إسلامه لسانه أعجب ممن ينتمي للإسلام ويتخوف من تطبيق أحكامه وصياغتها الحياة ، لا معنى للانتماء اللساني دون التطبيق، يريد إسلاما مشلولا يزحف في زاوية

شارك المحتوى