بل ظلت الخشية من الله التي هي ثمرة للعلم به سبحانه تعبق في ذراتها ربما قام مَن له نصيبٌ من العمل ، مع تخليط مشهود، ليتكلم ، وكأنه على ما يبدو في الإيمان ، والمنزلة ، فوق جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل قبل العلم ينظف القلب ، ويزكى لئلا يورث العلم كبرا مهلكا هلك به إبليس ، وأتباعه ، ولئلا يُصاب بإيدز الازدهاء ، والتورم ،حتى يكاد صاحبه ينفجر وقد ألمع النص إلى أن العلم النافع هو ما وعاه قلب مُزكى ، قال تعالى هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وهنا نجلي لحظة الانتقال من دار الغرور لرباني مشهود له ، نقدمه هدية للعلماء قبل غيرهم ممن يعمل الصالحات قال حزم القطعي قال محمد بن واسع ، وهو في الموت يا إخوتاه تدرون أين يذهبُ بي اللهُ إلى النار، أو يعفو عني