السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أيَبْعُد أنْ يكونَ هذا الجمالُ لونا مِنْ ألوان الحضْ على سلوك سبيل الجنة التي فيها ما لا عينٌ رأت ، ولا أذنٌ سمعت ، ولا خطرَ على قلب بشر !

وكم من آية تناولت بعض ما أعدّ الله لعباده المتقين في الآخرة ، مع التأكيد على أنه ليس على ما يعرف الناس من مخلوقات الدنيا هذه المخلوقات في الجنة قال عنها ابن عباس رضي الله عنهما إنه قال ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء ، كذلك أخبر الله تعالى أنه لا تعلم نفس ما أخفي لعباده السعداء من قرة أعين ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر إراءة مشهد من المشاهد التي تأسر الالباب ، الذي تهفو إليه النفوس التي جبلت على حبّ الجمال ، وبيان أنه مع روعته لا يعدّ شيئا أمام نعيم الجنة ، لون من ألوان التربية ببيان الثمرة في ما هو قريب منها قربا ما وعليه ، إذا كان نعيم الجنة وهو خلق من خلق الله كذلك ، فما الظن بالخالق سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوقات في ذاته ، أو في صفاته ، أو في أسمائه ، أو في أفعاله

شارك المحتوى