السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أهذه الطاقة من الورود أعطر نشرا ، أمْ الأعطرهو مواقف الكرامة !

أهي أجمل صورة في العين ، أمْ جمال ثبات المسلم في وجه المستبد المحتل المجرم الذي يدعوه تلموده إلى إبادة الأمميين الذين ليسوا بيهود أهذه الطاقة الوردية أبهى في النفس ، أم الأبهى هو السيرة التي يسطرها يراعُ التاريخ الصادق لأولئك الذين عضوا على حقهم بالنواجذ ، وأرخصوا الحياة ، ليقطفوا رياحين العزة ، ويتسنموا سدة الكرامة

شارك المحتوى