السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أن يمتلك الإنسان ناصية الدنيا….

أن يمتلك الإنسان ناصية الدنيا ، ويوجهها الوجة التي يريدها هو أعلى منزلة ممن تقوده الدنيا بشهواتها ، لتقف به حيث تريد ، وتنأى به عما يريد ، ولا تريد رقت العبادة بهمة المكلف إلى حيث يصير مالكا لناصية سلوكه ، وحرا من عصف الهوى ن وسطوة الشهوات التي تردي أليس الصيام مدرسة ترقى بإرادة الصائم إلى أن يتحكم في أهم مطالب النفس والبدن هذا ما رمى إليه محمد بن واسع رحمه الله في وصيته قال حماد بن زيد قال رجل لمحمد بن واسع أوصني قال أوصيك أن تكون ملكاً في الدنيا والآخرة قال كيف هذا قال ازهد في الدنيا وقال طوبى لمن وجد عشاء ، ولم يجد غداء ، ووجد غداء ، ولم يجد عشاء ، والله عنه راض لا تغفل عن أن الزهد في الحرام فرض

شارك المحتوى