السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أعوذ بالله أن يخطر بالبال ذرة من مقارنة ، أمجنون أنا ؟ !

إنما المقصد أن تنصب المرآة صقيلة تتلألأ منها أنوار الخشية الصادقة ، وتتفجر شلالات اليقين الراسخ بالحساب غدا ، وتطل من ثناياها النظرة السوية لقضية الولاية في الإسلام ، على أنها مسؤولية وتكليف ، وأن من وفاها حقها كان من السبعة الذين يكرمهم الله في ظل عرشه يوم تدنى الشمسُ من رؤوس الخلائق هي المرآة الربانية الواعية الصادقة بإيمانها التي يمثلهاالفاروق رضي الله عنه تربية النبوة ، الذي عمّرت حقائق الآخرة قلبه ، والذي درى عمق المسؤولية تجاه رعاية الأمة التي ولاه الله أمرها ، وأنها تكليف وليست تشريفا لمّا طعن بخنجر المجوسي ، كان جرحه يثغب دما ، فقال له رجل ناصحا استخلف عبد الله بن عمر قال له عمر والله ما أردتَ اللهَ بهذاأقول هنا على استحياء والله يا أميرَ المؤمنين إن عبد الله لمن خيار الصحابة وما أبعد الرجل بمن نصح ، لكنها الخشية من الله ، وصدق الإحساس بالمسؤولية بين يدي الله ولو كان هذا النصح الآن لقرب الناصح ، واعتبر من المخلصين للمنصوح ، ولأسندت إليه مهمة يغتني بها هو وذريته إلى عشرات السنين ، ولقطف من أزهار المراتب أزكاها عطاء وبنصب هذه المرآة تظهر عورات أدعو مع ظهورها أن يغض المحترمون الأبصار عن قذاها ، ومن قذاها تطويل القامة المعنوية من تقزم ، وتكبير العمر العملي من مسخ فاضح ، ثمّ يلبس ثوبا يجر وراءه أميالا ، وليس بعروس ، فيبدوللناظرين كفأرة تتمطى في جلد فيل

شارك المحتوى