الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

أصول الخطايا كلها ثلاث

أصول الخطايا كلها ثلاث الكبر وهو الذي أصار إبليس الى ما أصاره والحرص وهو الذي أخرج آدم من الجنة والحسد وهو الذي جرّأ أحد ابني آدم على أخيهتالله ما عدا عليك العدو الا بعد أن تولى عنك الولي فلا تظن أن الشيطان غلب ولكن الحافظ أعرض أحب في الله ، وأبغض في الله ،ووال في الله ، وعاد في الله ،فإنك لا تنال ولاية الله إلا بذلك ،ولا يجد رجل طعم الإيمان إلا بذلك وإن كثرت صلاته قراءة ذكية ما خنق العصفور في الفخ مثل حرصه على حبة الشرك لما قنع العنكبوت بزاوية الضعف سيق إليه الذباب قوتا فإغراء الحبة في الشرك يردي جهل مؤلم أعظم عذاب أهل النار في النار جهلهم بالمعذب ولو صحت معرفتهم بما لمالك هنالك لما استغاثوا به ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك عبرة بالغة تخلف الثلاثة من الصحابة عن الرسول عند التوجه إلى تبوك ، فكان من أمرهم أن قوطعوا فكيف بمن عمره في التخلف عن الرسول متابعة بدأ الشاعر قصيدته التي أبدى بها أسر عظمة الرسول لمجامع نفسه إذ قرأ سيرته بوعي بتجردأطل فاستخرج الدنيا من الظلمنور من الحق في نور من النسم شاعر نصراني احتفى بالمولد فقاليا دار أرقم كم شاهدت معجزة من النبيوكم شاهدت من عظمعهد الأراقم أن السم يسكنهاودار أرقم فيها البرء من سقم العلم النافع ما باشر القلب فأوقر فيه معرفة الله وتعظيمه، وخشيته ، ومحبته، ومتى سكنت هذه المعاني في القلب خشع فخشعت الجوارح كلها تبعًا لخشوعه العلم علمان كماقال الحسنعلم على اللسان،فذاك حجة الله على ابنِ آدمِ، وعلم في القلب فذاك العلم النافع إن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم من أراد الارتقاء في مدارج الكمال ، وظن أنه سيبلغ ما استهدف دون جهود تتناسب مع القمة التي يسعى إليها ، فقد جانب الصواب واخطأ التقدير وما وصل

شارك المحتوى