من بصائر نلطم بها من يزعم أنه مسلم ومؤمن ويداه تسيل من دماء المسلمين وندعو بها الصادق في دعواه أنه مسلم إلى تحرير سلوكه فالمسألة جد والناقد بصير والناس معروضون على الخبير البصير بأعمالهم ، والدعوى التي لا تسندها البينة تردها المحاكم يقول النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ عَبْدٌ الْجَنَّةَ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ