السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أسرني المشهد ، وهيمن جمال مفرداته على طاهري ، وباطني !

الشمس بوجهها الدائري برأي العين ما أبهاه ، وما أصفاه ، وما أعظم مبدعه صفحة الماء الذي تكسربعضها قطعا من نور الشمس قطع عاشقة من السحب التي ارتدت ثوبها الأبيض كأنها في حفل فرح ، ولمّا شعرت بقرب الغروب ، مدت يدها تستعطي من الضياء قبل أن يغيب وراء الأفق وأطلت الأشجار من زاوية المشهد ، ومدّت من أغصانها نحو الشمس تودع ، وتسارع في الارتضاع من لعاب الشمس ، تختزن كميته تحسبا لغياب واقع ليلة كاملة

شارك المحتوى