السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أخشى ما يخشاه أعداء الإسلام أن يجسد واقعا في أي رقعة من الأرض

أخشى ما يخشاه أعداء الإسلام أن يجسد واقعا في أي رقعة من الأرض ، لأنه بهذا سيكون صادما لكل أفن فكري يطعن في صلاحية الإسلام لصياغة حركة الحياة ، ومنها يستميتون على مطاردة كل نبتة تجسد الإسلام في الواقع ن يقتلعونها بغير رحمة دعوة الآخرين إلى الإسلام تتخذ مسارات البيان ، وحال المبين الصالح السوي ، وسلوكه النظيف الحق قوته من كونه حقا ، ولا تمتنع منه نفس إلا بعارض صاد خارج عن الحق ذاته ، وصدّه يتلونُ بحسب حال مَنْ يُصَدُ ، فالمال ، والإغراء بالجاه ، والتهديد بالقتل ، والسجن ، كلها من أساليب الصدّ ، ولا يبعد عن هذا المعين التشويه المنظم يقول باحث إسلامي التوجه يرصد هذا المعنى لولا هذا التخلف الذي يعيش فيه العالم الإسلامي لكان للإسلام جاذبية أكبر في إطار التجمعات الغربية ، فالعقلية الغربية مؤهلة للانعطاف للإسلام لطابعه العقلاني

شارك المحتوى