السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أبين هذا ليتبين لنا لم يحرص أعداء الله على تحجيم الإسلام في زاوية المسجد

أبين هذا ليتبين لنا لم يحرص أعداء الله على تحجيم الإسلام في زاوية المسجد ، لأنه لو أطل برأسه ليصوغ حركة المجتمع ، فسيكنس غدرهم ، ونهبهم ، ودجلهم ، وافتراءهم ، وتسلطهم شمول الأخلاق من خصائص نظام الأخلاق في الإسلام الشمول، فدائرة الأخلاق الإسلامية تشمل جميع أفعال الإنسان الخاصة بنفسه أو المتعلقة بغيره سواء أكان الغير فرداً أو جماعة أو دولة، فلا يخرج شيء عن دائرة الأخلاق ولزوم مراعاة معاني الأخلاق مما لا نجد له نظيراً في أية شريعة سماوية سابقة ولا في أي نظام وضعي وعلى سبيل المثال لا الحصرأذكر مايبين مدى حرص الإسلام على التمسك بمعاني الأخلاق في كل شؤون الحياة ، ويكشف زيف قولهم السقيم الذي ترفضه الشريعة لا مكان للأخلاق في العلاقات الدولية ، وأن كل خداع وتضليل وغدر ،وكذب إنما هومن البراعة السياسية ، إن الإسلام يعتبر ما هو قبيح في علاقات الأفراد قبيح أيضاً في العلاقات الدولية ، وما هو جميل في علاقات الأفراد، مطلوب وجميل فيها، وأن على الدولة الإسلامية أن تلتزم بمعاني الأخلاق الربانية ، وهذا ما تقرر في القرآن الكريم ، وفي السنة النبوية المطهرة ، وفي أقوال الفقهاء ، فمما جاء في القرآن قال تعالى وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ عليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين أي إذا ظهرت خيانة ممن عاهدتهم ، وثبتت دلائلها، فأعلموهم بنقض عهدهم حتى تستووا معهم في العلم، لأن الله تعالى لا يحب الخائنين ولو كانت الخيانة مع قوم كافرين ، وكانوا في نقض العهد بادئين

شارك المحتوى