باليقين تنال الولاية
تدبر قوله تعالى وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ قال سفيان لو أن اليقين استقر في القلوب لطارت شوقاً أو حزناَ ، إما شوقاً إلى الله عز وجل وإما فرقاً من النار
تدبر قوله تعالى وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ قال سفيان لو أن اليقين استقر في القلوب لطارت شوقاً أو حزناَ ، إما شوقاً إلى الله عز وجل وإما فرقاً من النار
اللهم ربنا إلهنا ، يا ذا الجلال والإكرام ، و ياذا الطول والإنعام ، لا إله إلا أنت ، ظهر اللاجين ، وجار المستجيرين ، ومأمن الخائفين ، أنزل نصرك على من نصروا دينك ، وأيّدوا شريعتك ، وحمَوْا حماك ، عزّ جارك ، وجل ثناؤك ، ولا إله إلا أنت
إنّ البغض في الله ، هو من أوثق عرى الإيمان ، وليس داخلاً في النَّهي عن البغض مما يدل على أن البغض في الله عبادة قلبية أنه لو ظهر لرجل من أخيه شرٌّ، فأبغضه عليه، وكان الرَّجُل معذوراً فيه في نفس الأمر، أثيب المبغضُ له، وإن عُذِرَ أخوه
انتظار اللقاء ، والإعداد له شأن الموقن قال الحكيم الخبير مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ بيقين لا يمسه شك أنه لا راحة لمخلوق إلا بلقاء ربه فمن طلب الشيء قبل أوان استعجل ما لم يكن إلا في اوانه ناديت طالب راحة فأجابني أتعبتها بطلاب ما لم يمكن المخلوق … إقرأ المزيد
مع البداية التي أعلم الله بها الملائكة بخلق آدم عليه السلام وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
منعك في حالة لتستحضر نعمة العطاء ، فالجوع يشعر بنعمة الشبع ، والتعب يشعر بنعمة الراحة ، والغربة تحضرك بين يدي نعمة الوطن ، والظلم يريك نعمة العدل ، والمرض تحيي فيك معنى نعمة الصحة لم يمنعك بخلاً سبحانه بل ليرقي فيك المشاعر الإيجابية
هل أميّة الكتابة واقعٌ مع القدرة على القراءة هل مهارة النقل بالقطع والإلصاق صارت راسخة طوال أيام العيد وددت لو أن أحداً كتب كلمة واحدة يعبر بها عن تهنئته بالعيد ، علماً أن مئات الرسائل تضمنت هذه التهنئة ما معنى ذلك كلهم قد وظفوا ما ملأ السوق من القوالب التي في بعضها أخطاء ، فنقلوها … إقرأ المزيد
من الأقوال الصادقة ومن رام في الدنيا حياة سليمة من الهمّ و الأكدارِ رامَ محالا إذا عرفت هذه الحقيقة لم تضيع همك فيما لا يكون ، ووطنت النفس على ما هو كائن ، وصبرتها عليه
قال جعفر الصادق من طلب ما لم يخلق أتعب نفسه ولم يرزق قيل له وما ذاك قال الراحة في الدنيا وأخذ بعضهم هذا المعنى فقال تطلب الراحة في دار العنا خاب من يطلب شيئاً لا يكون
الكون قائم على الأسباب والمسببات ، وهذا يعني ما جرت العادة الكونية عليه ، فإذا أراد الله لعبد من عبادة أن يخرق له الأسباب ، فتلك المعجزة لنبي ، والكرامة لصالح من الصالحين إن إخراج يونس عليه السلام من بطن الحوت ، وكان قبله التسبيح ، وإن الخليل يلقى في النار فلا تمسه بحرق ، … إقرأ المزيد