السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

المعجزة والكرامة استثناء

الكون قائم على الأسباب والمسببات ، وهذا يعني ما جرت العادة الكونية عليه ، فإذا أراد الله لعبد من عبادة أن يخرق له الأسباب ، فتلك المعجزة لنبي ، والكرامة لصالح من الصالحين إن إخراج يونس عليه السلام من بطن الحوت ، وكان قبله التسبيح ، وإن الخليل يلقى في النار فلا تمسه بحرق ، والسيدة مريم عليها السلام يأتيها الرزق دون كدٍ ، هذه من الخوارق التي يظهرها الله على يدي من يشاء من عباده قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ لَمَّا رُفِعَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِيُلْقَى فِي النَّارِ عَرَضَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ، هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ قَالَ أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا

شارك المحتوى