الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

القدر من جملة السمعيات

من بصائر النبوة الدالة على أقوم موقف الْوَاجِب الْإِيمَان بالقدر وَالتَّسْلِيم فيه ، ورد مَا اسْتشْكل من حكمه إِلَى الله تَعَالَى دون أَن يجْهد نَفسه للسؤال عَن الْحِكْمَة والسر فِيهِ ، فقد خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات يَوْم على أَصْحَابه وهم يتنازعون فِي الْقدر فَكَأَنَّمَا فقىء فِي وَجهه حب الرُّمَّان ، فَقَالَ أَبِهَذَا أمرْتُم أَبِهَذَا وكلتم انْظُرُوا مَا أَمرتم فَاتَّبعُوهُ ، وَمَا نهيتهم عَنهُ فَاجْتَنبُوهُ ، إِنَّمَا هَلَكت الْأُمَم قبلكُمْ فِي هَذَا إِذا ذكر الْقدر فأمسكوا ، وَإِذا ذكر أَصْحَابِي فأمسكوا ، وَإِذا ذكر النُّجُوم فأمسكوا

شارك المحتوى