السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الدنيا دار اختبار و النتائج في دار الخلود

في الحكمة لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار ، فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها وواجب نعتها ليس غريباً وقوع الأكدار في هذه الدار الدنيوية ، فإنها ما أبرزت أي أظهرت إلا ما هو وصفها المستحق لهاقال العذول لم اعتزلت عن الورى وأقمت نفسك في المقام الأوهن ناديت طالب راحة فأجابني أتعبتها بطلاب ما لم يمكن ومن رام في الدنيا حياة سليمة من الهم والأكدار رام محالا إذا دريت هذا وطنت نفسك على المحن ، فإنه لا يتحرك من قلبه عند نزولها به ما سكن ، وقد قال القائل طبعت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأقذار ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جَذوةَ نار

شارك المحتوى