بالتأمل الى ما تؤول إليه الحياتي… وسط زخم هائل من ضوضاء وصخب من عمل يأكل اغلبية الوقت والجهد ليأتي البيت والزوجة والأولاد ودنيا بأخبارها الدامية وبهارجها ولهوها فتكمّل على الباقي اشعر وكأني غريق في بحر الدنيا ما هي إلا ومضات ألتفت بها إلى قلبي وأحواله فيستنشق الغريق بعض الهواء ليعود ويغرق في لجاجة الدنيا ويغييب من جديدحتى يمن الله بإيقاظة أخرى بمحنة تلجئني لله أو نفحة من أيام الله وتمر سنين عمري بلا ثمرة في غفلات وعبادات لا روح فيها ثم ومضات قرب شحيحة أستحضر كم فاتني من خيرات كنت غافلا ساه بعيدا عن مناجاته وقربه وما أن أعيد ترتيباتي أولوياتي حتى تأتي موجة جديدة فلا أصحو إلا بعد زمن طويل ضاع في سبات وغفلات مجددا فهل من حل للثبات على الطاعة بدون الحاجة الى المحن والكروب ؟ جزاكم الله خيراً
وعليكم السلام ورحمة الله !
ما عرضتموه يدل على يقظة طيبة أرجو أن توجه الوجهة السليمة!
لا ينتهي الاختبار ما دمنا في ساحة هذه الدار ، والمطلوب أن نحسن التعامل مع ما نحن فيه ليكون كله مما نتقرب بها إلى الله!
قال الحكيم : لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار!
وبينت النصوص أن التكليف لا يرتفع عن الإنسان ما كان حيا ! وأن ساحة الاختبار تشمل كل أنشطة الحياة ، وأن الجنة حفت بالمكاره ، وعلى هذا ما يطلب سوى دوام الاستحضار أمام كل امتحان ندخل فيه ، ثم كيف ننجح فيه ، وبها تصبح علاقتنا بالحياة علاقة دوام التوجه إلى الله من خلال معافسة الحياة ، وهنا أذكر بدوام الأذكار الخاصة والعامة
