أنا رجل خاطب وسأتزوج ان شاء اللع بعد أقل من شهر وخطيبتي والحمد لله منقبة كما أهلي وسؤالي هو حول الجلسات العائلية هل لزوجتي أن تجلس أمام أخي وأزواج أخوتي بالحجاب الكامل ولكن دون نقاب؟؟ وأيضا بالنسبة لبعض الأصدقاء هل يجوز الجلسات العائلية المحترمة معهم ؟
بداية بارك الله لك فيما أنت مقبل عليه ، وجعلها أسرة ربانية قوامها زوجان صالحان ملتزمان بالشريعة العظيمة ، ورزقكما الذرية الطيبة تترعرع في أحضان التقوى .
ثانيا: بالنسبة للجلسات التي وصفتها بالمحترمة مع الأصدقاء وزوجاتهم في صورة جلسات عائلية محترمة لا أنصح لك بهذا ، ولست مضطرا إليها ، والأصل أن يكون الرجال مع الرجال والنساء مع النساء ، ومثل هذه الجلسات لا تخلو من غفلات أقل ما يكون فيها ، وفي الغفلات تتسرب كثير من المعاني السلبية ، ولا تخلو مثل هذه -حيث تكون – من المقارنات غير المباشرة ، والاستلطاف الذي يفضي إلى خطر كبير وشر مستطير وقاك الله تعالى منه .
ومثل هذا يقال في الجلسة التي تضم زوج الأخت مع الأخت ، إذ زوج الأخت يجوز له شرعا أن يعقد على زوجة أخرى سوى أخت زوجته ، وبهذه المثابة يعتبر غريبا غربة كاملة ، وإذا ما أردتم الزيارة منكم أو إليكم فليكن الرجال على حدة والنساء على حدة .
يبقى موضوع جلوس الأخ فإذا كنت تسكن وحدك خارج بيت أهلك فأخوك لا يجلس مع زوجتك في مجلس عائلي واحد ، إذ لا حاجة لهذا أيضا ، وكون زوجتك ملتزمة بالنقاب ، وهذا طيب ، تحافظ على نقابها ، وتبقى مستورة الوجه حتى عن الأخ ، أما لو كنت تعيش في بيت الأسرة ، وأخوك مازال عند أهله أيضا ، فهناك ولضرورة وجودكم في مكان واحد ، يمكن إذا توافق وجود الجميع في مجلس واحد أن تظل زوجتك في حجابها الكامل كما ذكرت ، ولا يبدو منها إلا الوجه والكفان ، وما ذكرته هو الأنقى والاتقى للجميع ، وفقك الله وزوجتك إلى كل سلوك قويم ، وحفظكما بما حفظ به عباده الصالحين .
