لي قريب دائما يسب دين الكفار ( طبعا بغيابهم ) كأن يسب دين رئيس فنزويلا مثلا و يقول لي ليس حرام لأنه لا دين لهو أحيانا يسب دين رئيس عربي بحجة أنهم يعبدون الكرسي و السلطة ، فما حكم ذلك أثابكم الله خيرا ؟
بارك الله في يقظتك تجاه ما يقوله صديقك ، ومسألة سب دين انسان ما ، لا يسوغ في السلوك السوي المشروع ، ولو كان دين المسبوب باطلا !ومسألة تعيين الشخص المسبوب لم يأذن بها الشرع ! والسب ليس منهج دعوة إلى الله تعالى ، بل الدعوة تتطلب بيانا لمن كان على دين باطل أنه على باطل ، والتدليل على ذلك إقامة للحجة عليه ، وحتى قضية اللعن فقد جاء اللعن على العموم دون تخصيص لملعون بعينه ، إلا أن يكون ملعونا بالنص ، كإبليس مثلا ، ومن مات على الكفر يقينا ، ومما جاء " ألا لعنة الله على الكاذبين " و " ولعنة الله على الظالمين " والسب لا يتقرب به إلى الله ، كما يتقرب إليه سبحانه بالبيان والتفهيم الذي به تقام الحجة على الضال ، هذا مع اعتقادنا بكفر من ليس مسلما ، من أي ديانة كانت ، ومع علمنا أن ثمة فرقا امتلأت بواطن أتباعها كفرا ، وتبنت عقائد ضالة ! وهذا كما بينت لا يسمح بالشتم أو السب لمعتقدها الفاسد ، ، ويظل المنهج القرآني هو السديد " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " وفي هذا إقامة الحجة على كل أعداء الله تعالى ، والله أعلم ، وهو الحافظ من الشطط سبحانه.
