الأربعاء 3 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 16 سبتمبر 2026م

حكم إجهاض الأجنة المشوهة أو الميتة

أنا سيدة حامل، دائماً أتردد على إحدى المستشفيات للمتابعة كل شهر مع دكتورة مسلمة، وفي كل مرة بعد الفحص أعرف بأن الحالة جيدة. وفي يوم 17/4 ذهبت لمستشفى أخرى لأرى دكتورة أخرى مسلمة، ولكنها عربية، لأن الدكتورة التي أتابع معها ليست عربية. وبعد التحدث معها قامت بعمل فحص لي، وأخبرتني أن الجنين رأسه صغير بالنسبة لحجم الجسم، وطلبت مني الحضور يوم 17/4 لعمل أشعة أخرى، والتأكد من وضع الحالة بالضبط. ولكنني في اليوم التالي ذهبت للدكتورة التي أتابع دائماً معها، أخبرتها عما حدث، فقامت بعمل الأشعة لي، وأخبرتني بأن الجنين مصاب بتشوه في الرأس، حيث أن الجسد ينمو ورأسه لا ينمو، وقالت لي بالضبط: في هذه الحالة يجب أن تتوجهي لإحدى المستشفيات الحكومية، لأن بعض المستشفيات تجري عملية إجهاض الجنين، أو من الممكن أن يطلب منك أن تنتظري حتى موعد الولادة، والطفل سوف يموت في أول يوم أو ثاني يوم، مع العلم أن في هذا اليوم كان عمر الجنين كما كتبته في التقرير حوالي 24 أسبوعاً، مع العلم بأن بطني لم تكبر بالحجم المفترض أن تكون به في هذا الشهر، ولم أشعر ولو مرة بحركة الجنين داخلي. وذهبت في اليوم التالي إلى إحدى المستشفيات الحكومية، وقابلت دكتورة غير عربية وشاهدت الأشعة والتقرير، وقالت لي: أنا متأسفة لأن الطفل مصاب بتشوه في الرأس، وقلت لها وماذا الآن؟ قالت يجب أن تأتي يوم 27/4 لعمل بعض الأشعة والتحاليل، وبعدها سوف نرى، ثم بعد ذلك اتصلت بوالدي في القاهرة وأبلغته بما حدث بالضبط، وقام بالتحدث مع أحد الدكاترة، وقال له إذا كانت تستطيع النزول لعمل العملية هذا من الأفضل أن تنزل، وتقوم بعملية الإجهاض هنا لأن في مصر يقومون بعمل هذه العملية كما لو كانت ولادة طبيعية، أما هنا فيقومون بها قيصرية، وقال له: من الأفضل أن تقوم بعمل العملية خشية من أن يولد الطفل بهذه الحالة ويعيش. فأنا لا أعرف الآن ماذا أفعل؟ هل أنتظر مقابلة الدكتورة يوم 27/4 أو أسافر لعمل العملية في القاهرة، أم أنتظر حتى موعد الولادة، فمن الممكن أن يموت الطفل بعد الولادة أو أن يعيش مشوهاً. الرجاء إيضاح الحكم الشرعي وجزاكم الله كل خير. ولكم جزيل الشكر

الأخت الفاضلة: تحية طيبة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قرأت ما بينت، ورأيت أن يبقى الأمر على ما هو عليه إلى استكمال الجنين مدته المعهودة ثم يأتي، فإن توفاه الله تعالى كان لك ولوالده أجر على الصبر والرضا، وإلا فيتعامل معه على حسب ما سيكون، ذلك لأن الإجهاض بعد نفخ الروح يعد قتلاً، نسأل الله تعالى أن يحمينا جميعاً منه، ثم هذا الذي ذكر لون ابتلاء كالمرض والفقر والمصيبة نؤجر عليها، ويكفر عنا بها.

وإن أردت –وأنا أنصح بهذا- أن تراجعي طبيباً على مستوى راق، هو الدكتور مأمون الشقفة، وله عيادة في دبي، ولا مانع من أن تذكري له أنك أرسلت إليه من قبلي، وتعرضي عليه الأمر، فهو إلى جانب البراعة في المهنة لديه فقه جيد في هذا الإطار، لعله يرشد إلى أمر لم يدره من فحص أو نصح أو وجه.

أرجو لك السداد ورفع الدرجات.

شارك المحتوى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#بصائر نبوية تسدد المسار- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " يَا غُلامُ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فاَسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ "- المسند – إسناده قوي ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#عناية الله تعالى بالعبد* قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَهُمُّ بِالْأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ وَالْإِمَارَةِ حَتَّى يُيَسَّرَ لَهُ، فَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: اصْرِفُوهُ عَنْهُ، فَإِنَّهُ إِنْ يَسَّرْتُهُ لَهُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ، فَيَصْرِفُهُ اللَّهُ عَنْهُ، فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ يَقُولُ: سَبَقَنِي فَلَانٌ دَهَانِي فُلَانٌ، وَمَا هُوَ إِلَّا فَضْلُ اللَّهِ -عَزَّ جَلَّ-. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#تحقيق العبودية لله وحده سبيل سعادة الأبد1852 - العُبُوديَّةُ:- التبري من الْحول وَالْقُوَّة، وَالْإِقْرَار بِمَا يوليك من الطول والْمنَّة- وَقيل: الْقيام بِحَق الطَّاعَات بِشَرْط التوفير، وَالنَّظَر إِلَى مَا مِنْك بِعَين التَّقْصِير، وشهود مَا يحصل من مناقبك من التَّقْدِير- وَقيل: ترك الِاخْتِيَار فِيمَا يَبْدُو من الْأَنْوَار- وَقيل: إِسْقَاط رُؤْيَة التَّعَبُّد فِي مُشَاهدَة المعبود- وَقيل: الْعِبَادَة لمن لَهُ علم الْيَقِين، والعبودية لمن لَهُ عين الْيَقِين، والعبودة لمن لَهُ حق الْيَقِين- وَقيل: الْعِبَادَة لأَصْحَاب المجاهدات، والعبودية لأرباب المكابدات، والعبودة صفة أهل المكاشفات.- معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للجلال السيوطي ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حبيبي رسول الله كانت ألسنة الصحابة تطرب بذكر الرسول على أنه الحبيب* وتغنى بها الصحابة وهم يذكرونه صلى الله عليه وسلم* * في الحديث: وجاءتها -أي السيدة عائشة أم المؤمنين- امرأة تسألها عن الحناء ، فقالت عائشة -رضي الله عنها- كان حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه لونه ويكره ريحه - أخرجه الإمام أحمد في مسنده 117/ 6 برقم 24905، والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 61 برقم 8905، وأبو داود في سننه باب في الخضاب للنساء برقم 4164، والنسائي في سننه برقم 5090 باب كراهية ريح الحناء.* عن علي ولفظ: إن حبيبي -صلى الله عليه وسلم- نهاني أن أصلي في المقبرة.- عند أبي داود (490) ومسند الإمام أحمد - وإسناده حسن إن كان أبو صالح الغفاري سمع من علي* عن ابن أبي مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق، قال: فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، قال: فقالوا له: أفلا أمرتَنا نناولكه؟ فقال: إن حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرني أن لا أسأل الناس شيئا.- مسند أحمد* عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ مِخْرَاقٍ مَوْلَى حُذَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: إِنَّ لَكَ مَعَادًا، قَالَ: أَفْرِغْهُ كُلَّهُ، إِنَّ حَبِيبِي حَدَّثَنِي أَنَّ آخِرَ شُرْبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ، حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ.- كشف الأستار عن زوائد البزار* ولما حضرت سلمان الفارسيّ الوفاة عرف منه بعض الجزع، فقالوا: ما يجزعك أبا عبد الله، وقد كان لك سابقة في الخير، شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مغازي حسنة وفتوحا عظاما؟ فقال: يحزنني أنّ حبيبي محمدا عهد إلينا حين فارقنا، فقال: ليكف المؤمن كزاد الراكب، فهذا الذي حزنني؛ فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر دينارا.* التذكرة الحمدونية ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#تحرير مقام المحبة مفهوم وأدلة1851 - المحبَّةُ:- هِيَ تَعْظِيم مَحل الْأَسْرَار- وَقيل: ميل الْقلب إِلَى الله، وَإِلَى مَا لله من غير تكلّف،- وَقيل: الطَّاعَة فِيمَا أَمر، والانتهاء عَمَّا زجر، وَالرِّضَا بِمَا حكم وَقرر.- معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للجلال السيوطي ...
View on Facebook (opens in a new tab)