أريد ان أسأل كيف اغض بصري عندما أكون أدرس و أنظر الى استاذي الدي فتنني حيت إن وجهه اية في الجمال بل بالأحرى فائق الجمال و تمنيت لو كان زوجا لي لكن اعرف ان هذا مستحيل ويا ليتني لم أره في حياتي حيت انه عندما يشرح الدرس جماله يشوش علي الانتباه الى الدرس و اتلبك و ابدا بالتعرق الشديد واصدم ويهتز راسي تلقائيا عندما ينظر الي و اتمنى ان يرى في كل الطلبة ولا ينظر الي وبمجرد سماع اسمه اصاب بالخلعة و الالم بالمعدة ارجوكم ارجوكم كيف اغض بصري اتناء الدرس خاصة ان الدرس يتطلب النظر الى الأستاذ لدا ارجو مساعدتكم لأني لا اريد تضييع مستقبل دراستي وجزاكم الله خيرا
أيسوغ أن أضع يدي في النار ، وأسال كيف أحمي يدي من الاحتراق ؟؟؟ – لم تجعلين النظر إليه نظرا شهوانيا ؟ وهل كل الطلبة ينظرون كذلك ؟
– إذا كان قلبك ثمينا عندك ، فلماذا لا تغلبين التعامل مع الأستاذ تعاملا عاديا ، دون شائبة الشهوة ؟ أنت قلت إنه يستحيل أن يكون لك زوجا ، وعلى هذا فلماذا تلحين على هذه الطريقة في النظر ؟
– افترضي أن المدرس قد مات ، وهذا جائز فما الذي تفعلين ؟ هل تقتلين نفسك ؟ هذا لون من ألوان الهبل ؟
– تضيعين حاضرك بهذه الهلوسة ، من أجل بناء مستقبل ، لا أرى أن يكون إذا ظللت بهذه المثابة ، لأن المستقبل يأتي مؤسسا على الواقع الواعي !
– هل نفس البنت ترغب في كل من كان جميلا أن يكون لها زوجا ، وهل لو اجتمع عشرون من هذا النمط الجميل ، فكيف تلبي البنت هذه الرغبة الفارغة !
– مثل هذا النظر يعتبر حراما فقها ، فكيف نقع في الحرام من أجل مستقبل مرغوب فيه ، وما ندري كم لنا من العمر عند الله !
– لماذا أنت في مثل هذه المدرسة أصلا ، ويظهر أنها مدرسة مختلطة ، وسؤالك يدل على أن فيك خيرا ، وتحرزا مما لا يجوز !
– لا بد من فطم النفس عن الخواطر الشهوية عند النظر ، ويأتي هذا عبر محاكمة عقلية واعية ، منها : ما الفائدة من هذه الخواطر ؟ وإلى متى أخسر التركيز الذي يبني لي المستقبل الذي أتطلع إليه ؟ أعطانا الله الطاقة على الاستعلاء على الخواطر السلبية ، وهذه الطاقة توظف توظيفا إيجابيا !
