كلما أخرج الريح أو يخرج معي ريح أقول أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله أو أقول لا إلة إلا الله محمد رسول الله أقولها في نفسي و تنطقها شفتاي هل في هذا استهزاء بالله و رسوله ؟ هل بعذا التصرف الغير اللائق و كأنني سببت الله و رسوله المشكلة هي أنني أعي ما أفعله و ما أقوله حينها ، و أقولها بفمي و أنا أسمع الكلام جيدا لكن صدقا لا أعرف ما الذي يجعلني أنطقها . يا إلاهي أخاف أن أكون قد دخلت في معصية الشرك و ارتكبت ذنبا كبيرا لا يغتفر و أستحق القتل عليه ملاحظة : أنا مريضة بالوسواس القهري لكن أحس أن مرضي ليس مسؤولا عن هذا التصرف صرت أشك بنفسي و كل كلمة انطقها سؤالي : هل هذا التصرف مقبول أم مرفوض ؟ هل أنا مذنبة ؟ هل أستحق العقاب ؟
قلت " أرجوكم ساعدوني " !! فهل حددت بما نساعدك ؟ وهل تقبلين ما نقوله ؟ والجواب :- إنك مريضة بالوسواس !
وأنا أسوق لك آية وحديثا : الآية قال تعالى :
لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ "
فإذا قال الله " لا حرج " فلماذا تدخلين في أسئلة لا معنى لها ، من مثل " هل أنا مذنبة ؟ هل أستحق العقاب "!!!!
المريض لا يعالج نفسه ، وبخاصة من مثل هذا المرض النفسي ، وعلى هذا من الخطأ الفاحش أن تقولي " أنا مريضة بالوسواس القهري لكن أحس أن مرضي ليس مسؤولا عن هذا التصرف " فإحساسك بأن المرض ليس مؤولا من الخطأ !!
ثم لنسمع إلى ما قرره الرسول عليه السلام بما يتعلق بالسؤولية ، أأنت أعلم أم الرسول ؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – : إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا تُحَدِّثُ بِهِ أَنْفُسَهَا أَوْ وَسْوَسَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا " !
لا ذنب عليك فيما ذكرت ، ولا تستحقين القتل ، وإنما تستحقين الرأفة لما أنت فيه من البلاء!
– هل بالإمكان أن تكتبي سيرة حاتك بدقة ، وما يتعلق بالسلوك بعامة وبالتعليم ، وبحال السرة بدقة ، وحال الأبوين والعلاقة بينهما !!!
فهذا مهم
