قد وضع موازين يقوم بها الأشخاص الذين تناولتهم دراسته ، وأخذ يطبقها على عشرات ممن كان لهم تأثير قوي وعميق ورائع في حياة البشرية ، فما استطاع بعد الدراسة إلا أن يصدر قائمة المئة الأوائل ممن درس حياتهم بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنه يأتي في مقدمة العظماء الذين عرفتهم الحياة الإنسانية ، فله عليه الصلاة والسلام الصدارة على كل العظماء ، حسبما اقتضت الموازين التي حدد بها مدى تأثير الشخصية في الحياة من حيث العمق والشمول والامتداد والقيم هذا الباحث ليس مسلما ً إنما قادته الحقائق إلى تلك النتيجة التي ذكرها في كتابه المطبوع المئة الاوائل وذكر المقدمات المفضية إليها، ألا يعتبر ذلك شعاعا ً من قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك أجل والله