سوال عن صحة علاقتي الزوجية وأبدأ بخلفية عن العائلة: – مقيم في كندا منذ 16 سنه . – متزوجين منذ 18 سنة. – عندنا ولدان 16 سنه و- 11 سنه – ولدوا وتربوا في كندا. – وضعي المادي وسط و الحمد لله. – زوجتي طبيبة أسنان وتععمل بدخل جيد. أنا وزوجتي على خلاف دائم منذ أكثر من 4 سنين، الخلافات تزداد ولا تنقص ….حياتنا الزوجيه و العائليه والاجتماعيه في تدهور والاصلاح أصبح أقرب الى المستحيل…. أنا أظن أنه لا يوجد مجال لإصلاح الزوجة وتغيير طباعها (و هي أكيد عندها نفس النظره ) ، و أرى مفاسد تشتت الأسرة وضياع الأولاد بالطلاق أكثر من مفسدة الشجار والمشاكل اليوميه. نحن الاثنين نظن أن الطلاق قد يكون الحل ولكن تبعاته على الأولاد ستكون أسوء الآن و يمكن تاجيله حتى يكبر الأولاد أكثر. و غالبا في حال الطلاق الآن على الأغلب الأولاد سيكونون معها (بحكم القانون الكندي و لان الأولاد يفضلون أن يكونوا مع أمهم لاسباب يطول شرحها منها وضعها المادي الجيد). لتخفيف وتقليل المشاكل و الخلافات قررت الإنفصال ( عاطفيا و جسديا و….. و….. ) والعيش في نفس البيت ولكن بغرفه غير غرفه التي تنام فيها زوجتي وانا على هذا الحال منذ تقريبا 4 أشهر …مع العلم أني تواصلنا جسديا مرة واحده فقط في الشهر ألاول على ما أذكر …و عادت الخلافات. سؤالي: – هل ننحن نعتبر زوجين شرعين في هذا الوضع ؟ – و إذا كان زواجنا غير شرعي …ما العمل ألان؟ – و إذا كان لابد من الطلاق …..و نحن غير مستعدين حاليا لاسباب المذكوره و لاسباب أخرى. هل يمكن أما: — العوده الى الغرفة الزوجيه ولكن من غير جماع أو …. — إذا عدنا الى الجماع هل بالامكان أن نبقى كل بغرفته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! كم حزنت لأن الجواب لم يصلكم ، وكنت قد أرسلته مباشرة بناء على المكالمة التي أكرمتني بها !
من الصور المطروحة أجد أن أنسبها هو أن تقيما العلاقة بين الحين والآخر ، ولا مانع من أن يكون لك فيما بين ذلك غرفتك ، وهذا يقي من " الإيلاء " وهو ترك الرجل المرأة لا يأتيها بحلف يحلفه ن وهو قد يفضي إلى الطلاق ، ويبقى " شعرة معاوية " بينكما !
أجد أن عقل الزوجة الواعي ، وقدرتها على هضم شيء مما يضايقها ، والحرص على سلامة نشأة الأولاد ، هذا يدفع إلى البحث الجاد الصادق الذي ينطلق من " إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما "
هذا يتطلب لو سمحتم لعبد الكريم ، والسماح هنا من الزوجة قبل الزوج ، لأن الحل بيدها أساسا ، أن تبينوا كلٌ على انفراد : ما الذي يؤدي إلى حالة السداد الذي يمنع مياه الحياة الزوجية أن تأخذ طريقها في الحياة ودّا ورحمة وإحساسا بالمسؤولية التي تكبر بعد الزواج ، وبعد مجيء الأولاد خاصة ، فتكون رافعة لكل خلاف ، و يمكن تجاوزه !! وهنا يركز على : هل الجانب النفسي وحده الذي يتورم أحيانا هو الذي يباعد بين الزوجين الكريمين ، فينسى كل منهما حالة الزواج الأولى ؟ أو هي مسألة المال ؟ أو هي تراكم شغب نفسي أدّى إلى تجلط المشاعر في غالب الأحوال ، فانكشفت المحبة التي بدأت بها الحياة الزوجية لتحل محلها " النفرة " ؟ ومثل هذه الأسباب لو ذكرت بصدق ، فلا أجد عسرا في الحل أمام زوجة راقية في مضمار الثقافة والعلم ، وزوج يضارع هذا ، ويسعى للإبقاء على نسيج الأسرة بالأولاد ! والله أعلم ، مع النظر بعمق إلى " الثمرة " الرائعة التي هي الأولاد " زينة الحياة " ولا يسد مسدها رصيدٌ أو أملاكٌ عقارية ، أوأي منزلة اجتماعية !!! وفق الله الزوجين لما فيه سعادتهما ، وسعادة الأبناء !!!
