الثلاثاء 2 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 15 سبتمبر 2026م

سوال عن صحة علاقتي الزوجيه

سوال عن صحة علاقتي الزوجية وأبدأ بخلفية عن العائلة: – مقيم في كندا منذ 16 سنه . – متزوجين منذ 18 سنة. – عندنا ولدان 16 سنه و- 11 سنه – ولدوا وتربوا في كندا. – وضعي المادي وسط و الحمد لله. – زوجتي طبيبة أسنان وتععمل بدخل جيد. أنا وزوجتي على خلاف دائم منذ أكثر من 4 سنين، الخلافات تزداد ولا تنقص ….حياتنا الزوجيه و العائليه والاجتماعيه في تدهور والاصلاح أصبح أقرب الى المستحيل…. أنا أظن أنه لا يوجد مجال لإصلاح الزوجة وتغيير طباعها (و هي أكيد عندها نفس النظره ) ، و أرى مفاسد تشتت الأسرة وضياع الأولاد بالطلاق أكثر من مفسدة الشجار والمشاكل اليوميه. نحن الاثنين نظن أن الطلاق قد يكون الحل ولكن تبعاته على الأولاد ستكون أسوء الآن و يمكن تاجيله حتى يكبر الأولاد أكثر. و غالبا في حال الطلاق الآن على الأغلب الأولاد سيكونون معها (بحكم القانون الكندي و لان الأولاد يفضلون أن يكونوا مع أمهم لاسباب يطول شرحها منها وضعها المادي الجيد). لتخفيف وتقليل المشاكل و الخلافات قررت الإنفصال ( عاطفيا و جسديا و….. و….. ) والعيش في نفس البيت ولكن بغرفه غير غرفه التي تنام فيها زوجتي وانا على هذا الحال منذ تقريبا 4 أشهر …مع العلم أني تواصلنا جسديا مرة واحده فقط في الشهر ألاول على ما أذكر …و عادت الخلافات. سؤالي: – هل ننحن نعتبر زوجين شرعين في هذا الوضع ؟ – و إذا كان زواجنا غير شرعي …ما العمل ألان؟ – و إذا كان لابد من الطلاق …..و نحن غير مستعدين حاليا لاسباب المذكوره و لاسباب أخرى. هل يمكن أما: — العوده الى الغرفة الزوجيه ولكن من غير جماع أو …. — إذا عدنا الى الجماع هل بالامكان أن نبقى كل بغرفته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! كم حزنت لأن الجواب لم يصلكم ، وكنت قد أرسلته مباشرة بناء على المكالمة التي أكرمتني بها !

من الصور المطروحة أجد أن أنسبها هو أن تقيما العلاقة بين الحين والآخر ، ولا مانع من أن يكون لك فيما بين ذلك غرفتك ، وهذا يقي من " الإيلاء " وهو ترك الرجل المرأة لا يأتيها بحلف يحلفه ن وهو قد يفضي إلى الطلاق ، ويبقى " شعرة معاوية " بينكما !

أجد أن عقل الزوجة الواعي ، وقدرتها على هضم شيء مما يضايقها ، والحرص على سلامة نشأة الأولاد ، هذا يدفع إلى البحث الجاد الصادق الذي ينطلق من " إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما "

هذا يتطلب لو سمحتم لعبد الكريم ، والسماح هنا من الزوجة قبل الزوج ، لأن الحل بيدها أساسا ، أن تبينوا كلٌ على انفراد : ما الذي يؤدي إلى حالة السداد الذي يمنع مياه الحياة الزوجية أن تأخذ طريقها في الحياة ودّا ورحمة وإحساسا بالمسؤولية التي تكبر بعد الزواج ، وبعد مجيء الأولاد خاصة ، فتكون رافعة لكل خلاف ، و يمكن تجاوزه !! وهنا يركز على : هل الجانب النفسي وحده الذي يتورم أحيانا هو الذي يباعد بين الزوجين الكريمين ، فينسى كل منهما حالة الزواج الأولى ؟ أو هي مسألة المال ؟ أو هي تراكم شغب نفسي أدّى إلى تجلط المشاعر في غالب الأحوال ، فانكشفت المحبة التي بدأت بها الحياة الزوجية لتحل محلها " النفرة " ؟ ومثل هذه الأسباب لو ذكرت بصدق ، فلا أجد عسرا في الحل أمام زوجة راقية في مضمار الثقافة والعلم ، وزوج يضارع هذا ، ويسعى للإبقاء على نسيج الأسرة بالأولاد ! والله أعلم ، مع النظر بعمق إلى " الثمرة " الرائعة التي هي الأولاد " زينة الحياة " ولا يسد مسدها رصيدٌ أو أملاكٌ عقارية ، أوأي منزلة اجتماعية !!! وفق الله الزوجين لما فيه سعادتهما ، وسعادة الأبناء !!!

شارك المحتوى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#كشف رحيق الواقعة- كم نحن بحاجة لمثل هذا في عصرنا الذي كثر فيه الهدامون والعابثون بأحكام الشريعة حتى سمعت أن هناك من يدعو لإلغاء الميراث ، وإلى الحج عبر الزووم!!! Online هزلت والله* من لطائف العلامة المختار ابن بونا رحمه الله المتوفى سنة 1220 هجرية أن رجلا قال ذات يوم لزوجه وقد سألته شيئا: “لك ما أحببتِ”، فأخذت ثلاث تطليقات، ثم بكت.- فقام يطلب فتوى من علماء زمنه في هذا فكلهم أفتى بالتحريم، حتى أتى المختار بن بونا فقص عليه القَصَصَ، فقال له: لم تطلَّق واحدة أحرى ثلاثا، إنما أعطيتها ما أحبتوما رضيت، والثلاث لا تحبها ، ولا ترضَى بها، وهي محبة لك ، والدليل على ذلك بكاؤها.- ولما بلغ ذلك تلميذَه سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي قال: إن ابن بونا يأخذ من مآخذ لا يُأخذ منها غيره لجودة فهمه. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#المروءة سلوك راق- من القيم التي نهضت بها الأمة وتسنمت بها قمة العطاء * قَالَ الأحنف بن قيس: مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُوْنَ، قَالُوا فِيْهِ مَا لَا يَعْلَمُوْنَ.- ولما سُئِلَ: مَا المُرُوْءةُ؟ قَالَ كِتْمَانُ السِّرِّ ، وَالبُعْدُ مِنَ الشَّرِّ. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#عبارة للتقويم ولكم حرية النقض** لعل هذه العبارات قرأتها في كتاب الرافعي ولست متأكداً ، فهل يرى القاريء فيها ما لا يصلح :* الغصن الذي يقطع شجرته- قصدت به الفرد ينفصل عن المجتمع بدسيسة ما ، ويعمل على تقويضه* لعن الله الشجرة التي تشتم ساقيها- أردت به الولد الذي يعق والديه ، ويشتم ، وينتقص ، ويقبح ، ويزدري ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حوار مع السحب* نظرت إلى السماء فإذا بسحب تغطي جانباً من زرقتها الخلابة ، فانبعث فيّ تساؤل لم أكتمه بل توجهت به على السحب : أأنت مما قال الله -جل جلاله- عنك: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ}(1)* أو أنت من المعصرات اللاتي يجئن بما تزدهي به الأرض بثوب العروس ثوبها الزهري ، وتبتهج ، فقال عنها رب العزة والجلال: {وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ مَاءً ثَجَّاجاً (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً (16)} (2)* أم أنك - لا سمح الله - التي نزل بها قوله -تعالى- وكان بك العذاب على من تمرد على مالك الملك {فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذَا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (24)}(3)- عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا} قَالَ: " الْمُعْصِرَاتُ: الرِّيَاحُ "- قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: {وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً } قال: المعصرات: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.** سارعت لتطمئن وعللت بأن هذه الأمة محمية من مثل هذا ما دامت على المحجة التي تقلتها عن التابعين عن الصحابة عن الرسول عن الله سبحانه (1) سورة النور(2) سورة النبأ (3) سورة الأحقاف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الرفيق الذي لا يصلح للصحبة- ضرب الأمثال من أوجه جمال لغتنا الأثيرة- الأمثال في لغتنا أسلوب في التعبير عن حالة ، أو واقعة لها بصمة في نفس صائغ المثل- لكل مثل مضرب يكون فيه سبب الإنشاء مماثلاً أو مقارباً لسبب الإعادة ، وما قالوا من الأمثال :* " لَا يَصْلُحُ رَفِيْقَاً مَنْ لَمْ يَبْتَلِعْ رِيقَاً"- يضرب لمن يَكْظِمْ الغَيْظَ ونصب "رفيقاً" على الحال، وأراد بالريق ريقَ الغَضب. ...
View on Facebook (opens in a new tab)