الأربعاء 3 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 16 سبتمبر 2026م

سؤال في مبلغ تم أخذه من الشركة بطريقة ما مقابل جهد سابق…

انا مهندس ومنذ حوالي 6 سنوات كنت اعمل مع إحدى الشركات بدوام جزئي بمبلغ معين في الشهر مقابل زيارات للعمل بعدد لا يتجاوز الزيارتين بالأسبوع، و كان اتفاقي مع ادارة الشركة بأنه اذا زاد عدد الزيارات عن الزيارتين فانه يحتسب لي مبلغ إضافي عن كل زيارة اضافية , في أحد الشهور قمت بزيارات اضافية دونما احتساب اي مبلغ اضافي من قبلهم فكلمت المدير بأنني قد عملت عملا اضافيا و لم يقوموا بأي زيادة على الراتب فقال لي( من هذا الشهر فصاعدا إن قمت بعمل اي مخطط و لو مخطط واحد فقط فسوف ازيد لك مبلغ 500 ريال , فقلت له لقد عملت مخططا في هذا الشهر(علما أنني كذبت حيث لم أفعله في هذا الشهر بل الشهر السابق) فقال لي اذا أعطيك هذا الشهر زيادة 500 ريال . و فعلا تمت اضافة هذه الزيادة على راتبي . أنا خائف من هذا المبلغ بأن يكون حراما علي أخذه . فقلت في نفسي لقد قمت بعمل اضافي كثير( أي زيارات للمواقع من قبل) و لم أحصل على اي زيادة و كنت أعمل مخططات دون زيادة أيضا ( فهذه بتلك ). هل أنا محق فيما قمت به من خداع للحصول على هذا المبلغ ؟ و هل هو حلال ام حرام , و إن كان حراما فماذا علي أن أفعل لأبرئ ذمتي؟ و في حال انه حرام هل يمكن أن أبرئ ذمتي من خلال التصدق به لصالحهم ؟ حيث أنني لا أفضل أن أعود إليهم لأن هذا الامر بالنسبة إليهم كشركة قد انتهى . وجزاكم الله كل خير ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زادك الله حرصا على الحلال ، وجنبك الشبهة فوق الحرام ، وما ذكرته يا أخي أقول : لا يسوغ لك أن تأخذ هذا المبلغ ، ولو على سبيل ما يقابل ما عملت ولم تحظ باجر ،، لأنه ترتب لك بناء على ادعائك أنك عملت مخططا والحال انك لم تعمل ، ولا يسوغ التصدق به لحساب الشركة ، لأن مسألة التصدق لحساب صاحب الحق يكون بعد العجز التام عن الإعادة ، كأن يموت من له بذمتنا وليس له ورثة ، فإن مات وله ورثة اوصلنا الحق لهم ، والصورة التي ذكرتها ليس فيها مثل هذا ، والسبيل أن ترد الميلغ للشركة ولولم تفصح عن سببه ، ولو كنت تعمل إلى يومك لديها لقلنا عليك أن تقدم عملا يوافي الأجر الذي اخذته منهم ، ولا يصح أن يؤخذ المبلغ مقابل ما منعوك حسب العقد السابق ، لأن هذا سبيله ان تطالب بما لك ، ولا يسلك له ما سلكت ،وفقك الله يا أخي الكريم إلى نقاء الذمة

شارك المحتوى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#بصائر نبوية تسدد المسار- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " يَا غُلامُ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فاَسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ "- المسند – إسناده قوي ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#عناية الله تعالى بالعبد* قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَهُمُّ بِالْأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ وَالْإِمَارَةِ حَتَّى يُيَسَّرَ لَهُ، فَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: اصْرِفُوهُ عَنْهُ، فَإِنَّهُ إِنْ يَسَّرْتُهُ لَهُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ، فَيَصْرِفُهُ اللَّهُ عَنْهُ، فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ يَقُولُ: سَبَقَنِي فَلَانٌ دَهَانِي فُلَانٌ، وَمَا هُوَ إِلَّا فَضْلُ اللَّهِ -عَزَّ جَلَّ-. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#تحقيق العبودية لله وحده سبيل سعادة الأبد1852 - العُبُوديَّةُ:- التبري من الْحول وَالْقُوَّة، وَالْإِقْرَار بِمَا يوليك من الطول والْمنَّة- وَقيل: الْقيام بِحَق الطَّاعَات بِشَرْط التوفير، وَالنَّظَر إِلَى مَا مِنْك بِعَين التَّقْصِير، وشهود مَا يحصل من مناقبك من التَّقْدِير- وَقيل: ترك الِاخْتِيَار فِيمَا يَبْدُو من الْأَنْوَار- وَقيل: إِسْقَاط رُؤْيَة التَّعَبُّد فِي مُشَاهدَة المعبود- وَقيل: الْعِبَادَة لمن لَهُ علم الْيَقِين، والعبودية لمن لَهُ عين الْيَقِين، والعبودة لمن لَهُ حق الْيَقِين- وَقيل: الْعِبَادَة لأَصْحَاب المجاهدات، والعبودية لأرباب المكابدات، والعبودة صفة أهل المكاشفات.- معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للجلال السيوطي ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حبيبي رسول الله كانت ألسنة الصحابة تطرب بذكر الرسول على أنه الحبيب* وتغنى بها الصحابة وهم يذكرونه صلى الله عليه وسلم* * في الحديث: وجاءتها -أي السيدة عائشة أم المؤمنين- امرأة تسألها عن الحناء ، فقالت عائشة -رضي الله عنها- كان حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه لونه ويكره ريحه - أخرجه الإمام أحمد في مسنده 117/ 6 برقم 24905، والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 61 برقم 8905، وأبو داود في سننه باب في الخضاب للنساء برقم 4164، والنسائي في سننه برقم 5090 باب كراهية ريح الحناء.* عن علي ولفظ: إن حبيبي -صلى الله عليه وسلم- نهاني أن أصلي في المقبرة.- عند أبي داود (490) ومسند الإمام أحمد - وإسناده حسن إن كان أبو صالح الغفاري سمع من علي* عن ابن أبي مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق، قال: فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، قال: فقالوا له: أفلا أمرتَنا نناولكه؟ فقال: إن حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرني أن لا أسأل الناس شيئا.- مسند أحمد* عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ مِخْرَاقٍ مَوْلَى حُذَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: إِنَّ لَكَ مَعَادًا، قَالَ: أَفْرِغْهُ كُلَّهُ، إِنَّ حَبِيبِي حَدَّثَنِي أَنَّ آخِرَ شُرْبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ، حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ.- كشف الأستار عن زوائد البزار* ولما حضرت سلمان الفارسيّ الوفاة عرف منه بعض الجزع، فقالوا: ما يجزعك أبا عبد الله، وقد كان لك سابقة في الخير، شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مغازي حسنة وفتوحا عظاما؟ فقال: يحزنني أنّ حبيبي محمدا عهد إلينا حين فارقنا، فقال: ليكف المؤمن كزاد الراكب، فهذا الذي حزنني؛ فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر دينارا.* التذكرة الحمدونية ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#تحرير مقام المحبة مفهوم وأدلة1851 - المحبَّةُ:- هِيَ تَعْظِيم مَحل الْأَسْرَار- وَقيل: ميل الْقلب إِلَى الله، وَإِلَى مَا لله من غير تكلّف،- وَقيل: الطَّاعَة فِيمَا أَمر، والانتهاء عَمَّا زجر، وَالرِّضَا بِمَا حكم وَقرر.- معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للجلال السيوطي ...
View on Facebook (opens in a new tab)