أنا امرأة متزوجة ..منذ 5 سنوات وأنا أربي طفلا يتيما مجهول النسب ومنذ كان عمره 11 شهرا حتىعمره الآن 6 سنوات ولم تتسن لي رضاعته لأني لم أنجب ولم تكن لي أخت ترضع وقتها أفتاني بعض الشيوخ في تناول دواء يدر الحليب لإرضاعه عملا بفتوى ابن القيم وابن تيمية في رضاع الكبير … ولكن لم يدرّ الحليب لي …الآن زوجة أخي أنجبت هل يمكنها إرضاعه لي ليصبح محرما لي؟
<p dir=""rtl"" style=""text-align:" justify;="" "=""> ما يتعلق بالرضاع فالعلماء على أنه يحرم ما دام الراضع في سن الرضاعة وقد حدد بسنتين، وما وراء ذلك فليس بذي تأثير في التحريم ، ومن المسائل التي ذكرت رضاع الزوج من زوجته فانه لا يحرمها عليه، معلوم أن اليتيم قد بلغ السادسة من عمره ولو كان دون السنتين وأرضعته زوجة أخيك لأصبحت عمته بالرضاع وصرت محرمة عليه أبدا، وإذا ما وجدت حلاً فسأبلغك إياه إن شاء الله وأثابك الله يا أختنا على ما تقومين به من رعاية لهذا اليتيم.
