السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

المستقبل للإسلام مهما عربدوا

يقينا لا ينطق الرسول عن الهوى ، ويقينا قد أحاط الله بكل شيء علما ، ويقينا ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام حول مستقبل الإسلام ، وأنه يغطي الارض سيقع لا محالة وطوبى لمن أعان على نشر الهداية في الخافقين عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، يَقُولُ قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرُ وَالشَّرَفُ وَالْعِزُّ، وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا الذُّلُّ وَالصَّغَارُ وَالْجِزْيَةُ مسند الإمام أحمد ، و إسناده صحيح على شرط مسلم ، والحاكم 4430 ، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي

شارك المحتوى