السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أصدق الشهود على الله المعبود ( العقل والكون والفطرة )

ليس أغلى على المسلم من عقيدته التي يعيش عمره كله يخشى أن تزيغ به أهواءه فيضل عنها.

كثيرا ما ألف العلماء كتبا ورسائل في العقيدة الصحيحة يبنونها, كما ألفوا في العقائد الفاسدة يحذرون منها ويتغير الأسلوب في التأليف بحسب الزمان وجوهر العقيدة لا يتغير.

هذا الكاب يضع مؤلفه فيه أصابعه على أساسيات العقيدة , لا يعالج موضوعها بطريفة مدرسية كلاسيكية وأنما يثير اشكاليات عديدة ويقدم شبهات يرد عليعا ردا موضوعيا ويتناول ما يثار اليوم في الساحة المعاصرة من قضايا الإلحاد والجحود وما يحول بين الناس وبين معرفة الله التي تسعد الإنسان في نفسه ومجتمعه.

شارك المحتوى